شكيب أبوزيد

الأمين العام

كلمة الأمين العام للإتحاد

ينعقد المؤتمر 33 للاتحاد العام العربي للتأمين في ظروف تتسم بمعطيات جديدة وتحديات على صناعة التأمين؛ وكان لابد أن يتأقلم مؤتمرنا مع هذا الوضع حتى نجعل منه فرصة لنقاش هذه المستجدات وتأثير الأزمة على صناعة التأمين العربية؛ والأهم من ذلك كيف لنا أن نخرج أقوياء وأن نستفيد من الدروس التي تعلمناها.

ومن هنا جاء عنوان المؤتمر:

الوضع الجديد وتداعياته على صناعة التامينما هي التحديات و هل من فرص للسوق العربي للتأمين ؟

لقد كتب الكثير عن هذا الموضوع بصفة عامة، لكن لم تُنظم على الصعيد العربي ندوة للتطرق للموضوع من الجانب التأميني:

ما هو الجديد الذي يتطلب منا وقفة للتفكير؟

أ ولاً: أثبتت أزمة السنتين بما لا يدعو مجالا للشك متانة قطاع التأمين العربي؛

ثانيــــاً: ضرورة أن يكون الشمول المالي أحد أهداف صناعة التأمين؛

ثالثاً: أثبتت الأزمة أن أنماط الإنتاج والتوزيع لم تعد ملائمة تماما لما يطلبه المستهلك في زمن العولمة والرقمنة؛

رابعـاً: أثبتت الأزمة ان القطاع الصحي في وضع يفرض إعادة التأهيل حتى يكون قادرا على مواجهة أي جائحة مستقبلية؛

خامساً: فرضت الأزمة ضرورة الشراكة ما بين القطاعين العام الدولة والخاص (شركات التأمين)؛

سادساً: أثبت الأزمة إمكانية نشوء أخطار جديدة لذا وجب على صناعة التأمين الاستعداد لها.

في إطار سعينا لمواكبة التطورات سواء على الصعيد العالمي أو العربي والتحديات التي يفرضها الوضع الجديد، تتشرف الأمانة العامة بدعوتكم لحضور المؤتمر 33 للاتحاد العام العربي للتأمين والذي سينعقد في الجزائر من 5 إلى 8 يونيو /حزيران 2022.

كما يسعدنا أن نذكركم بأن البلد المنظم في شخص الاتحاد الجزائري للتأمين ، سيبذلون كل ما في جهدهم لإنجاح هذا المؤتمر، وجعله فرصة للقاء شركائكم وعقد أكبر عدد من الاجتماعات العملية المثمرة؛ كما أن اختيار مدينة وهران ليس من قبيل الصدف؛ فالمدينة المتوسطية جميلة بمناظرها وبشواطئها، غنية بــإرثها الثقافي والحضاري، تتميز بوجود مركز عصري كبير جداً، يوفر كل التسهيلات؛ كما أن المركز محاط بعدد لا بأس به من فنادق الخمسة والأربعة نجوم.

نتمنى حضوركم الكثيف نظرا لخصوصية الظروف الاقتصادية والتحديات التي تواجهنا كصناعة تأمين عربية؛ كما نتمنى تشجيعكم لهذه التظاهرة التي نريد لها أن تكون محطة أساسية في تاريخ التـأمين في المنطقة العربية.

شكيب أبوزيد

الأمين العام